المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رجــــال اللــه‏


Ǎ ŋ G ε ξ Ł
25-11-09, 07:23 PM
روح الله الموسوي الخميني






من مواليد خمين 22 سبتمبر1902 ووفيات طهران 3 يونيو1989 ، حكم إيران في الفترة من (1979-1989)




الخميني في شبابه 1938



دفن الخميني في مدينة طهران العاصمة الإيرانية وقد حضر تشييعه حشود ضخمة، وله ضريح معروف في مكان دفنه بالقرب من مقبرة تسمى بجنة الزهراء (بهشت زهراء).



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ






السيد أبو القاسم الخوئي


1مواليد 1899م - وفاة 992











يعد من أكبر علماء الشيعة الإمامية في عصر الغيبة، ترأس السيد الفقيد الحوزة العلمية في أشد مراحلها حساسية منذ تأسيسها عام 449 هـ على يد الشيخ الطوسي، لم تتعرض الحوزة لمثل هذه المرحلة من تأسيسها أبداً، إستلم الرئاسة في فترة نظام الحكم البعثي، ووقت الثورة الإسلامية بإيران، مما جعل النظام البعثي يحس بالخطر المباشر من هذه الثورة ، طالبت السلطة من السيد أن يصدر فتوة يعارض فيها ثورة الإمام الخميني، ولكن نتيجةً لرفضه تعرض للكثير من المضايقات على يد النظام البعثي، وفي عام 1980م عمدت السلطة لتفجير السيارة التي كانت تقل السيد إلى مسجد الخضراء، ولكن نجا من حادث الإنفجار بأعجوبة بالغة، إضافة لإغتيال العديد من طلاب العلم من النجف وتسفير غير العراقي إلى بلاده، وعلى رأسهم آية الله محمد باقر الصدر الذي أغتيل في عام 1980 لمعارضته لنظام حزب البعث.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ



السيد شهاب الدين المرعشي


مواليد 1315 هـ - وفاة 1411هـ







و ينتهي نسبه إلى الإمام زين العابدين عليه السلام


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ


السيد محمد باقر الصدر



ولد بمدينة الكاظمية يوم 25 ذو القعدة عام 1353هـ










في مساء يوم 5 إبريل 1980 تم إعدامه مع أخته بنت الهدى بالرصاص بأمر من الرئيس العراقي السابق صدام حسين وفي اليوم التاسع من نفس الشهر بحدود الساعة التاسعة ليلاً قطعت السلطة التيار الكهربائي عن مدينة النجف الاشرف وفي ظلام الليل الدامس تسللت مجموعة من قوات الامن إلى بيت السيد محمد صادق الصدر وطلبوا منه الحضور إلى بناية محافظة النجف وكان بانتظاره مدير أمن النجف فقال له : هذه جنازة الصدر واخته وقد تم اعدامهما وطلب منه أن يذهب معهم للدفن وبعد أن طلب السيد محمد صادق الصدر أن يرى جثتيهما شاهد محمد باقر الصدر مضرجاً بدمه وآثار التعذيب على كل مكان من وجهه وكذلك اخته بنت الهدى



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ


السيد حسين البروجردي


و ولد السيّد البروجردي في صفر 1292 هـ بمدينة بروجرد في إيران
توفّي السيّد البروجردي في الثالث عشر من شوّال 1380 هـ، ودفن بالمسجد الأعظم، المجاور لمرقد السيّدة فاطمة المعصومة ( عليها السلام ) في مدينة قم









ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ


السيد محسن الحكيم


محسن الطباطبائي الحكيم (1889 - 1970) مرجع عام راحل للشيعة









أصبح "آية الله الإمام السيد" محسن الحكيم مرجعا عاما للشيعة بعد وفاة "السيد البروجردي".
تحدث الشهيد محمد علي القاضي الطباطبائي عنه وقال: لم يحدث الفقيد الحكيم نفسه بالرياسة يوما من الايام, لكني وجدت الزعامة والرياسة هي التي وجدته لائقا وجديرا بها, وقد نقل لي احد مقربيه بانه لم ير السيد يوما يضحك بصوت عال, وفي اشد الاحوال التي تدعو إلى الضحك وجدته مبتسما لا اكثر, بالإضافة إلى ذلك كان رجلا فريدا من نوعه بالشجاعة في تلك الايام لا يهاب الرؤساء والسلاطين ولايتردد في اصدار الفتاوى. كان السيد رحمه اللّه سمحا عطوفا يعامل الاخرين بلطف, ولهذا أصبح محبوبا ومهابا من قبل الجميع. كان شديد التواضع, ولاعجب ان يجد التواضع إلى تلك الروح الواسعة سبيلا
انتقل إلى رحمة اللّه بعد عمر طويل, قضاه بالجهاد في سبيل اللّه واعلاء كلمة الإسلام, وذلك 27 ربيع الأول 1390 هـ, واستغرق تشييعه من بغداد الـى النجف الاشرف مدة يومين بموكب مهيب، حضره مئات الالاف من المؤمنين


اولاده


للحكيم اربعة عشر ولدا, منهم عشرة ذكور واربع بنات, اما البنون فهم :
"آية الله" يوسف الحكيم وهو من مدرسي الفقه والاصول البارزين في حوزة النجف الاشرف .
محمد رضا الحكيم.
مهدي الحكيم، الذي قام باغتياله عملاء مخابرات عراقيون وذلك في الخرطوم عاصمة السودان .
كاظم الحكيم.
"آية الله" محمد باقر الحكيم (شهيد المحراب) .
عبد الهادي الحكيم.
عبد الصاحب الحكيم.
علاء الحكيم.
محمد حسين الحكيم.
عبد العزيز الحكيم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ



السيد عبد الأعلى السبزواري


ولد في مدينه سبزوار في اليوم الثامن عشر من ذي الحجه عام 1328 هـ الموافق 1910 م








كان السبزواري يوصي اتباعه بالصلاة أول الوقت وكان لا يترك النوافل اليوميه مع امامته للجماعه إلى مرحله متأخره من عمره الشريف فاذا لم يؤدها في وقتها قضاها بعد الوقت وكان محبا لصلاة الليل المباركه لدرجه انه ادخل في موسوعته الفقهيه كيفيه صلاة الليل مع ادعيته بالتفصيل ولما سئل عن ذلك قال لعل الله يوفق من يطبعها


كانت وفاته في صباح يوم السادس والعشرين من شهر صفر عام 1414 هـ ونقل جسده إلى الحرم العلوي وصلى عليه ايه الله علي البهشتي ودفن في المكان المعد لدفنه في شارع الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم بجوار المسجد الذي يصلي فيه


ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


السيد محمود الطالقاني







ولد في احدى قرى طالقان سنة 1329 هـ
أول من أقام صلاة الجمعة بعد انتصار الثورة الاسلامية
توفي في 17 شوال 1399هـ الموافق 10/9/1979م


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


السيد عبد الحسين دستغيب



ثاني شهداء المحراب
ولد في مدينة جنوبي إيران سنة 1913 ميلادي








استشهد آية الله السيد عبد الحسين دستغيب (قدس سره) في شهر كانون الأول عام 1981م، وهو في طريقه إلى أداء صلاة الجمعة، حيث اسرعت اليه فتاة في التاسعة عشرة من عمرها تنتسب إلى زمرة المنافقين اعداء الثورة الإسلامية في إيران، بحجة انها تريد ايصال رسالة إليه، ثم دوّى انفجار مهيب لقنبلة فيها عدة كيلوغرامات من مادة الـ (تي أن تي)، تقطّع على اثره جسد السيد إرباً إرباً، وسقط شهيداً مظلوماً كما سقط جدّه الحسين (عليه السلام)، ثم جمعت أجزاء جسده المقطع ووري جثمانه الثرى، وفي اليوم السابع لإستشهاده جاءت إحدى السيدات العلويات الطاهرات وقالت : رأيت في الليلة الماضية الشهيد دستغيب في منامي وأبلغني بأنه غير مرتاح، لأن قطعاً من جسمه لا تزال باقية على طابوق الزقاق الذي استشهد فيه، وطلب مني ان أخبركم عن ذلك، وبعد البحث والسعي الحثيث في ذلك الزقاق، تم العثور على قطع من الجلد واللحم، واعلنوا عن ذلك وفتحوا القبر الشريف والحقوا تلك القطع بجثمانه الطاهر


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


السيد محمد حسين الطباطبائي


وُلد في مدينة تبريز شمال إيران في التاسع والعشرين من شهر ذي الحجة لعام 1321 هـ/1892م








عالم ومفسر وفيلسوف إسلامي شيعي ينتمي إلى مدينة تبريز الآذرية الإيرانية؛ رغم أنه فارسي الاصل، صاحب الكتاب الشهير الميزان في تفسير القرآن
توفي في قم المقدسة سنة 1981م


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


السيد محسن الأمين العاملي


مواليدعام 1284 هـ في قرية شقراء جنوب لبنان







السيد محسن الأمين هو لبناني الأصل من جبل عامل في جنوب لبنان من العلماء الشيعة الكبار ألف العديد من الكتب ثم انتقل إلى مدينة دمشق ليؤسس فيها مدرسة من أفضل المدارس في دمشق وسميت بالمدرسة المحسنية وهذه المدرسة لا تزال موجودة حتى هذا التاريخ وفيها نخبة من المدرسين
توفّي السيّد الأمين - قدس سره - في الرابع من رجب 1371هـ ودفن بجوار مرقد السيّدة زينب عليها السلام في دمشق


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ



السيد جمال الدين الأفغاني


ولد جمال الدین سنة 1838 م - 1254 هـ، في "اسعد آباد" إحدى القرى التابعة لخطة كونار من أعمال كابل عاصمة الأفغان











مرضه ووفاته


تواترت الروايات بأن جمال الدين مات شبه مقتول ، وتدل الملابسات والقرائن على ترجيح هذه الرواية ، فإن اتهامه بالتحريض على قتل الشاه ، وتغيير السلطان عليه ، وحبسه في قصره ، ووشايات أبي الهدى الصيادي ، مما يقرب إلى الذهن فكرة التخلص منه باية وسيلة ، هذا إلى أن الغدر والأغتيال كانا من الأمور المألوفة في الأستانة.
وما ذكره الأمير شكيب أرسلان في كتاب ( حاضر العالم الإسلامي ) ، قال ما خلاصته : أنه لما اشتد التضييق على السيد جمال الدين أرسل إلى مستشار السفارة الإنجليزية يطلب منه إيصاله إلى باخرة يخرج بها من الأستانة ، فجاءه المستشار وتعهد له بذلك ، فلما بلغ السلطان الخبر أرسل إليه أحد حجابه يستعطفه أن لا يمس كرامته إلى هذا الحد ولا يتلمس حماية أجنبية فثارت في نفسه الحمية والأنفة ، وأخبر مستشار السفارة بأنه عدل عن السفر ، ومهما كان فليكن ، ولكن الرقابة عليه بقيت كما كانت ، وبعد أشهر من هذه الحادثة ظهر في فمه مرض السرطان ، فصدرت الإرادة السلطانية باجراء عملية جراحية يتولاها الدكتور قمبور زادة إسكندر باشا كبير جراحي القصر السلطاني ، فأجرى له العملية الجراحية فلم تنجح ، وما لبث إلا أياماً قلائل حتى فاضت روحه ، ومن هنا تقول الناس في قصة هذا السرطان ، وهذه العملية الجراحية ، لقرب عهد المرض بتغير السلطان عليه، وما كان معروفاً من وساوس عبد الحميد ، فقيل أن العملية الجراحية لم تعمل على الوجه اللازم لها عمداً ، وقيل لم تلحق بالتطهيرات الواجبة فنياً ، بحيث انتهت بموت المريض.
وذكر الأمير شكيب أن المستشرق المعروف الكونت ( لاون استروروج ) حدثه أن المترجم كان صديقة ، فدعاه إليه بعد إجراء العملية الجراحية وقال له إن السلطان أبى أن يتولى العملية إلا جراحه الخاص ، وإنه هو رأي حال المريض إذدادت شدة بعد العملية ، ورجا منه أن يرسل إليه جراحاً فرنساوياً مستقل الفكر طاهر الذمة ، لينظر في عقبى العملية ، فأرسل إليه الدكتور ( لاردي ) فوجد أن العملية لم تجر على وجهها الصحيح ، ولم تعقبها التطهيرات اللزمة ، وأن المريض قد أشفى بسبب ذلك ، وعاد إلي استروروج ، وأنبأه بهذا الأمر المحزن ، ولم تمض أيام حتى فارق جمال الدين الحياة.
وذكر وأحد ممن كانوا في خدمة عبد الحميد ، بعد أن روى له الأمير هذه القصة أن قمبور زاده إسكندر باشا كان أطهر وأشرف من أن يرتكب مثل تلك الجريمة ، وحقيقة الواقعة أنه كان بالأستانة طبيب اسنان عراقي أسمه ( جارح ) يتردد كثيراً على جمال الدين ، ويعالج اسنانه ، وكانت نظارة الضابطة ( إدارة الأمن العام ) قد استمالت ( جارح ) هذا بالمال ، وجعلته جاسوس على السيد ، وصار له عدواص في ثياب صديق ، وقال صاحب هذه الرواية أنه أراد مرة أن يمنع الطبيب المذكور من الاختلاط بجمال الدين ، فأشار إليه ناظر الضابطة إشارة خفية بان يتركه ، وفهم من الإشارة أن يذهب إلي السيد ويعالج اسنانه ، بعلم من النظارة ، والسيد لا يعلم بشيء من ذلك ، ويطمئن إلي ( جارح ) ويثق به ، ولم تمض عدة أشهر على حادثة الشاه حتى ظهر السرطان في فك السيد من الداخل ، وأجريت له عملية جراحية فلم تنجح ، وجارح هذا ملازم للمريض ، وبعد موته كانوا يرونه دائماً حزيناً، يبدو على وجهه الوجوم والخزى ، مما جعلهم يشتبهون أن يكون له يد في إفساد الجرح بعد العملية ، أو في توليد المرض نفسه من قبل بوسيلة من الوسائل ، ولما مات السيد بدا الندم على الطبيب الأثيم ، وشعر بوغز الضمير يؤنبه على خيانته هذا الرجل العظيم.
وكانت وفاته صبيحة الثلاثاء 9 مارس سنة 1897 ، وما أن بلغ الحكومة العثمانية نعيه حتى أمرت بضبط أوراقه وكل ما كان باقياً عنده ، وأمرت بدفنه من غير رعاية أو احتفال في مقبرة المشايخ بالقرب من نشان طاش فدفن كما يدفن اقل الناس شأنا في تركيا ، ولا يزال قبره هناك



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


الشيخ مرتضى مطهري


وُلد الشيخ المطهَّري عام 1920م بمدينة فريمان في محافظة خراسان الإيرانية








كان الشيخ المطهَّري من أوائل المؤيّدين للثورة الإسلامية التي قادها الإمام الخميني في 1963م، وبعد اعتقال الإمام على أثر تلك الأحداث كان الشيخ المطهَّري من بين الذين اعتقلهم النظام، لأنَّه كان على علم من مكانته التي يحتلّها عند الإمام









اغتيل مطهري على يد جماعة -فرقان- رمياً بالرصاص سنة 1980 م



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ



الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي ( قدس سره )


( 1276 هـ ـ 1355 هـ )









اسمه ونسبه :


الشيخ عبد الكريم بن محمّد جعفر الحائري اليزدي .


ولادته :


ولد الشيخ الحائري عام 1276 هـ بقرية من قرى يزد في إيران .



تأسيسه الحوزة العلمية :


قام الشيخ الحائري عام 1340 هـ بوضع الهيكل الأساسي للدراسة الحوزوية في قم المقدّسة ، وكان ذلك في الأيّام الأُولى لانقلاب الشاه رضا خان ، وبعد أن استتبَّت الأُمور لرضا خان سعى وبشتَّى الطرق للقضاء على كيان الحوزة ، ولكن بفضل تصدِّي الشيخ الحائري لتلك المحاولات ، استطاع الحفاظ على ذلك الكيان الذي ظلَّ إلى يومنا هذا مركزاً مهمّاً تفيض منه علوم آل البيت ( عليهم السلام ) إلى سائر بقاع العالم



وفاته :


توفّي الشيخ الحائري اليزدي ( قدس سره ) في السابع عشر من ذي القعدة 1355 هـ ، ودفن بجوار مرقد السيّدة فاطمة المعصومة ( عليها السلام ) في مدينة قم المقدّسة



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ


السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي


(1290 هـ - 1377 هـ)









رفض السيد شرف الدين الاحتلال الفرنسي و الإنكليزي لبلاد العرب ووقف بشدة ضد تقسيم المنطقة. وقد ترأس مؤتمر وادي الحجير وأعلن الجهاد ضد المحتلين. طارد المحتل الفرنسي السيد شرف الدين مم سبب لجؤه إلى دمشق وثم اضطر السيد إلى الهجرة مجدداً بعد احتلال الفرنسيين للشام فغادرها إلى فلسطين ومنها إلى مصر، وقد وصل وهو متنكر في زي عربي وراء كوفية وعقال









كانت يوم الاثنين 30 كانون الأول سنة 1957 الموافق في 8 جمادى الثانية سنة 1377 هـ، ثم دفن بناء على وصية منه في النجف الاشرف بجوار جده الإمام علي بن أبي طالب داخل الصحن في إحدى الغرف المحيطة بالضريح


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



السيد محمد بهشتي


24 اكتبر 1928: الولادة في حي لنبان في مدينة اصفهان في عائلة متدينه








ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ


الشيخ جواد التبريزي


ولد عام 1345 هـجري في بيت ديني رفيع بمدينة تبريز في إيران











انتقل المرجع الديني آية الله الميرزا جواد التبريزي قدس سره إلى الرفيق الأعلى في يوم الإثنين 21 / 11 / 2006 وذلك في مدينة قم المقدسة في إيران










في رثائه


بيان آية الله العظمى السيد السيستاني.
إنا لله وانا اليه راجعون، لقد وردنا الخبر المحزن المؤلم المؤسف بارتحال المرجع الكبير آية الله الحاج ميرزا جواد التبريزي قدس سره الشريف. فقدان هذا الشخص الكبير الذي كان من أساطين الحوزة العلمية في النجف وقم ومن الحرس المخلصين للدين والمذهب لخسارة عظيمة.
إن المقام الرفيع للمرحوم في الدفاع عن حريم الإمامة والولاية واضح وبيّن للجميع، والصعاب التي كابدها والتي قل نظيرها طوال السنين المتمادية من جهة تعليم وتربية الطلاب خالدة في ذاكرتنا. انني بهذه المصيبة ارفع أسمى آيات التعازي إلى مقام حضرة بقية الله الأعظم أرواحنا فداه وللحوزات العلمية خصوصا الحوزة العلمية في قم المقدسة ولجيمع اولاده المكرمون وباقي المرتبطين بسماحته ولعموم المؤمنين، واسأل من الله المنان علو الدرجات للفقيد السعيد، ولذويه الأجر والصبر الجميل. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الشيخ الفاضل اللنكراني









ولد سماحة الشيخ محمد الفاضل بمدينة قم المقدّسة في سنة 1350هـ
انتقل رحمة الله تعالى سنة 1428 هـ

سفيرة العميد
26-11-09, 03:14 AM
يعطيك العافية عزيزتي

كوكه14
26-11-09, 03:23 AM
تسلمين على المعلومات

3ιαмαн ‹з
27-11-09, 08:35 AM
يعطيكـ العافية غلاتي


والله طرح مميز.....))