العمـ فتاة ـيـد
15-01-10, 01:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أبكت قلوبنا قبل أعيننا..
تقبل الله توبتهن وفرج همومهن..
آمين
والرحمة التي يتصف بها العبد نوعان :
النوع الأول : رحمة غريزية ، قد جبل الله بعض العباد عليها ، وجعل في قلوبهم الرأفة والرحمة والحنان على الخلق ، ففعلوا بمقتضى هذه الرحمة جميع ما يقدرون عليه من نفعهم بحسب استطاعتهم ، فهم محمودون مثابون على ما قاموا به ، معذورون على ما عجزوا عنه ، وربما كتب الله لهم بنياتهم الصادقة ما عجزت عنه قواهم .
والنوع الثاني : رحمة يكتسبها العبد بسلوكه كل طريق ووسيلة ، تجعل قلبه على هذا الوصف ، فيعلم العبد أن هذا الوصف من أجلِّ مكارم الأخلاق وأكملها ، فيجاهد نفسه على الاتصاف به ، ويعلم ما رتب الله عليه من الثواب ، وما في فوته من حرمان الثواب ؛ فيرغب في فضل ربه ، ويسعى بالسبب الذي ينال به ذلك ويعلم أن الجزاء من جنس العمل ، ويعلم أن الأخوة الدينية والمحبة الإيمانية ، قد عقدها الله وربطها بين المؤمنين ، وأمرهم أن يكونوا إخواناً متحابين ، وأن ينبذوا كل ما ينافي ذلك من البغضاء ، والعداوات ، والتدابر .
فلا يزال العبد يتعرّف الأسباب التي يدرك بها هذا الوصف الجليل ويجتهد في التحقق به ، حتى يمتلئ قلبه من الرحمة ، والحنان على الخلق ، ويا حبذا هذا الخلق الفاضل ، والوصف الجليل الكامل .
وهذه الرحمة التي في القلوب ، تظهر آثارها على الجوارح واللسان ، في السعي في إيصال البر والخير والمنافع إلى الناس ، وإزالة الأضرار والمكاره عنهم .
الاخت اللي تتمنى ابتسامه من والدها الم يسمع بهذا الحديث من افضل الخلق علية الصلاة والسلام
قال بعض جُـفاة الأعراب حين رأى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يقبـّلون أولادهم الصغار ، فقال ذك الأعرابي : (( إن لي عشرة من الولد ما قبّـلت واحداً منهم )) ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( أو أملك لك شيئاً أن نزع الله من قلبك الرحمة ؟ ))
اوهذا الحديث بمنطوقه على أن من لا يرحم الناس لا يرحمه الله ، وبمفهومه على أن من يرحم الناس يرحمه الله ، كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر : (( الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض ؛ يرحمكم من في السماء ))
ومن الرحمة : رحمة المرأة البغي حين سقت الكلب ، الذي كاد يأكل الثرى من العطش ، فغفر الله لها بسبب تلك الرحمة.
وهذا يبين أن عموم بني آدم خطاء وهذا ما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة: (( كتب على ابن آدم حظه من الزنى مدرك ذلك لا محالة ))
من حديث أبي أيوب، ومن حديث أبي هريرة في صحيح مسلم أنه -عليه الصلاة والسلام- قال: (( لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون، ويستغفرون فيغفر الله لهم )).
((كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ))
اللهم تب علينا وعلى جميع المسلمين والمسلمات
واترككم مع المقطع
الذي قطع قلــبي وجعلني ارتعش من كثر ما بكيت
عليه
هل ولدهأ .. لديه رحمــــــــــــــــــه
<EMBED src=http://www.youtube.com/v/KsAs8kO-sOk&rel=0 width=425 height=350 type=application/x-shockwave-flash wmode="transparent"></EMBED>
وننتظر ارائكم وردودكم علي هذا المقطع
اعضـأئنأ ..
والله يفرج همها وهم كل سجينه
والله يهدي كل فتاه مسلمه .. << وربي شعر راسها موقف وعيونها تبكي ..
انا شفت البرنامج وكان حلقة السجينه من اروع ما قدمه برنامج 99 .. قلت اسوي بحث عن الوضوع حصلت هالمقطع لي كان يعور القلب ..
أبكت قلوبنا قبل أعيننا..
تقبل الله توبتهن وفرج همومهن..
آمين
والرحمة التي يتصف بها العبد نوعان :
النوع الأول : رحمة غريزية ، قد جبل الله بعض العباد عليها ، وجعل في قلوبهم الرأفة والرحمة والحنان على الخلق ، ففعلوا بمقتضى هذه الرحمة جميع ما يقدرون عليه من نفعهم بحسب استطاعتهم ، فهم محمودون مثابون على ما قاموا به ، معذورون على ما عجزوا عنه ، وربما كتب الله لهم بنياتهم الصادقة ما عجزت عنه قواهم .
والنوع الثاني : رحمة يكتسبها العبد بسلوكه كل طريق ووسيلة ، تجعل قلبه على هذا الوصف ، فيعلم العبد أن هذا الوصف من أجلِّ مكارم الأخلاق وأكملها ، فيجاهد نفسه على الاتصاف به ، ويعلم ما رتب الله عليه من الثواب ، وما في فوته من حرمان الثواب ؛ فيرغب في فضل ربه ، ويسعى بالسبب الذي ينال به ذلك ويعلم أن الجزاء من جنس العمل ، ويعلم أن الأخوة الدينية والمحبة الإيمانية ، قد عقدها الله وربطها بين المؤمنين ، وأمرهم أن يكونوا إخواناً متحابين ، وأن ينبذوا كل ما ينافي ذلك من البغضاء ، والعداوات ، والتدابر .
فلا يزال العبد يتعرّف الأسباب التي يدرك بها هذا الوصف الجليل ويجتهد في التحقق به ، حتى يمتلئ قلبه من الرحمة ، والحنان على الخلق ، ويا حبذا هذا الخلق الفاضل ، والوصف الجليل الكامل .
وهذه الرحمة التي في القلوب ، تظهر آثارها على الجوارح واللسان ، في السعي في إيصال البر والخير والمنافع إلى الناس ، وإزالة الأضرار والمكاره عنهم .
الاخت اللي تتمنى ابتسامه من والدها الم يسمع بهذا الحديث من افضل الخلق علية الصلاة والسلام
قال بعض جُـفاة الأعراب حين رأى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يقبـّلون أولادهم الصغار ، فقال ذك الأعرابي : (( إن لي عشرة من الولد ما قبّـلت واحداً منهم )) ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( أو أملك لك شيئاً أن نزع الله من قلبك الرحمة ؟ ))
اوهذا الحديث بمنطوقه على أن من لا يرحم الناس لا يرحمه الله ، وبمفهومه على أن من يرحم الناس يرحمه الله ، كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر : (( الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض ؛ يرحمكم من في السماء ))
ومن الرحمة : رحمة المرأة البغي حين سقت الكلب ، الذي كاد يأكل الثرى من العطش ، فغفر الله لها بسبب تلك الرحمة.
وهذا يبين أن عموم بني آدم خطاء وهذا ما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة: (( كتب على ابن آدم حظه من الزنى مدرك ذلك لا محالة ))
من حديث أبي أيوب، ومن حديث أبي هريرة في صحيح مسلم أنه -عليه الصلاة والسلام- قال: (( لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون، ويستغفرون فيغفر الله لهم )).
((كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ))
اللهم تب علينا وعلى جميع المسلمين والمسلمات
واترككم مع المقطع
الذي قطع قلــبي وجعلني ارتعش من كثر ما بكيت
عليه
هل ولدهأ .. لديه رحمــــــــــــــــــه
<EMBED src=http://www.youtube.com/v/KsAs8kO-sOk&rel=0 width=425 height=350 type=application/x-shockwave-flash wmode="transparent"></EMBED>
وننتظر ارائكم وردودكم علي هذا المقطع
اعضـأئنأ ..
والله يفرج همها وهم كل سجينه
والله يهدي كل فتاه مسلمه .. << وربي شعر راسها موقف وعيونها تبكي ..
انا شفت البرنامج وكان حلقة السجينه من اروع ما قدمه برنامج 99 .. قلت اسوي بحث عن الوضوع حصلت هالمقطع لي كان يعور القلب ..