المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فريق هندسي يقدر خسائر «الإنشاءات » بجدة بـ «بليون ريال»


أَوَآمِــــرْ
09-12-09, 04:32 AM
أكد المهندس الاختصاصي في هندسة وإدارة التشييد الدكتور نبيل عباس لـ«الحياة» أن حجم خسائر المباني من جراء السيول والأمطار التي هطلت على جدة أخيراً، تصل إلى نحو بليون ريال.<o:p></o:p>
وأوضح الدكتور عباس أن أهم الأسباب التي أدت إلى زيادة حجم الكارثة يعود إلى تدني مستوى جودة تنفيذ الشوارع من حيث الردميات والإسفلت. وتدني جودة تنفيذ المباني من حيث أعمال العظم والردميات والبناء. وقال: «غالباً ما يكون البناء تم بإشراف هندسي ضعيف أو من دون إشراف نهائياً، ونفذ بواسطة مقاولين غير مؤهلين أو عمالة جاهلة. وأُكثر فيه من استخدام مواد بناء غير مناسبة، واتضح ضعف المبنى وعدم مناسبته لظروف الكوارث، مثل: الإفراط في استخدام الأسقف الخفيفة على الهياكل المعدنية والواجهات المعدنية غير المناسبة في المعارض، ما كثر معها الدمار بسبب بحث الملاك عن الأرخص والاعتماد على العمالة غير المدربة في إنشاء المعارض».<o:p></o:p>

وكان فريق هندسي وقف على مباني الأحياء السكنية المتضررة من جراء أمطار السيول، وكذلك الأسباب التي أدت إلى زيادة حجم الكارثة برئاسة الدكتور المهندس نبيل عباس.<o:p></o:p>

وقال عباس: «بما أننا فريق من المهندسين وهدفنا هو مشاهدة التأثيرات على المباني والبنية التحتية في المخطط فقد دونّا مشاهدتنا، إذ إن هناك كسوراً في بعض مناطق الإسفلت في الشوارع وهناك مناطق حدث فيها انجراف للتربة تحت الإسفلت من السيول وبعضها خطر إذا تحركت فوقه مركبات متوسطة أو تحركت إلى جواره مركبات ثقيلة، كما وجدنا تربة قد انجرفت من تحت بعض المباني وانكشفت الأساسات، ما يعني أن التربة المحيطة بتلك المباني انجرفت أولاً تاركةً الأمر لمياه السيول لجرف التربة من تحت الطابق الأرضي بعد انهيار المباني الحامية للردم فوق وحول الأساسات».<o:p></o:p>

وأضاف: «كما وجدنا كابلات ظاهرة في بعض المباني التي انجرفت تربتها قد تسبب خطورة على المارة في الشارع، كما كان هناك كثير من المواسير الخاصة بالصرف الصحي في المباني ظاهرة بعد انجراف التربة عنها وانكسار بعض هذه المواسير»، مشيراً إلى أنه يمكن تقسيم أسباب الدمار إلى نوعين، مباشرة وغير مباشرة.<o:p></o:p>

وتابع: «من الأسباب المباشرة مرور السيل وسط الحي السكني من دون أن يكون له مجرى مخصص (وفي الغالب من دون أن يكون هناك شبكة لتصريف المطر)، أو أن هذا التصريف في حال وجوده أو استخدام الميول الطبيعية فيه فهو غير كاف أو غير كفء».<o:p></o:p>

وعن طرق العلاج أكد أن «العلاج يمكن أن يكون على مستويين: علاج فوري وعلاج طويل الأمد». <o:p></o:p>

ومن العلاج الفوري عمل مجاري سيول ضمن شبكة كاملة لمدينة جدة إما فوق الأرض وتخترق الأحياء وتسمى سطحية أو في أنفاق تحت الأرض، أو تكون حول المخططات السكنية لتفادي الكتل السكانية، وإيجاد خطة إنذار مبكر للكوارث والتدريب عليها، وإشراك بعض أهل الحي في التدرب عليها، وإيجاد خطة إخلاء مناسبة وواقعية ويتم تثقيف أهل الـحي والأحياء الأخرى بتفاصيلها، مع وجود تدخل صحي وبيئي فوري حتى لا تكون هذه المناطق بؤراً لتكاثر الحشرات أو الأمراض واستكمال إزالة النفايات من الحي».<o:p></o:p>

وزاد: «أما أساليب العلاج طويلة الأمد فهي تحسين مستوى جودة البنية التحتية، والاهتمام بالمنتج النهائي، وتحسين مستوى جودة المباني وتثقيف المواطنين في هذا الشأن».<o:p></o:p>

المصدر: جريدة الحياة اللندنية<o:p></o:p>

«الشورى» يعتزم رفع مرئيّاته عن كارثة جدة إلى الملك .. ويدعم جهود لجنة تقصي الحقائق<o:p></o:p>

كلف مجلس الشورى أمس لجنة المياه والمرافق ‏والخدمات العامة في المجلس بدراسة كارثة السيول التي تعرضت لها جدة أخيرا، ووضع الحلول والمقترحات الكفيلة بمواجهة هذه المشكلة. <o:p></o:p>

وأوضح الدكتور بندر بن محمد حمزة حجار نائب رئيس مجلس الشورى، أن المجلس أحال دراسة موضوع مشكلة السيول في جدة إلى لجنة المياه والمرافق ‏والخدمات العامة مع الأخذ في الحسبان جميع الآراء والمقترحات التي تضمنتها مداخلات الأعضاء خلال مناقشتهم الموضوع أمس، إلى جانب إمكانية استعانة اللجنة بمن تراه من ذوي الاختصاص خلال دراستها هذا الموضوع سواء من داخل المجلس أو خارجه، لافتا إلى أن المجلس سيرفع نتائج دراسة ما ستتوصل إليه من مقترحات إلى المقام السامي. <o:p></o:p>

وأكد المجلس دعمه أعمال لجنة التحقيق ووضعه جميع إمكاناته وخبرات أعضاء المجلس المتعددة في خدمة اللجنة وأهدافها, كما أنه سيعمل من جانبه على متابعة تداعيات فاجعة سيول جدة عبر ما يكفله له نظامه وصلاحياته الرقابية في هذا الشأن. وطالب في الوقت نفسه جميع الأجهزة الحكومية المعنية بوضع الخطط اللازمة لمواجهة السيول والكوارث، وباتخاذ كل ما من شأنه ضمان حماية المدن والمحافظات والقرى وساكنيها من المواطنين والمقيمين والعمل على وضع إجراءات احترازية تمنع - بإذن الله - تكرار مثل هذه الفاجعة. <o:p></o:p>

في مايلي مزيد من التفاصيل: <o:p></o:p>

كلف مجلس الشورى أمس لجنة المياه والمرافق ‏والخدمات العامة في المجلس بدراسة كارثة السيول التي تعرضت لها جدة أخيرا، ووضع الحلول والمقترحات الكفيلة بمواجهة هذه المشكلة. <o:p></o:p>

وأوضح الدكتور بندر بن محمد حمزة حجار نائب رئيس مجلس الشورى، أن المجلس أحال دراسة موضوع مشكلة السيول في جدة إلى لجنة المياه والمرافق ‏والخدمات العامة مع الأخذ في الاعتبار جميع الآراء والمقترحات التي تضمنتها مداخلات الأعضاء خلال مناقشتهم الموضوع أمس، إلى جانب إمكانية استعانة اللجنة بمن تراه من ذوي الاختصاص خلال دراستها هذا الموضوع سواء من داخل المجلس أو خارجه، لافتا إلى أن المجلس سيرفع نتائج الدراسة ما ستتوصل إليه من مقترحات إلى المقام السامي. <o:p></o:p>

وأكد المجلس دعمه أعمال لجنة التحقيق ووضعه جميع إمكاناته وخبرات أعضاء المجلس المتعددة في خدمة اللجنة وأهدافها, كما أنه سيعمل من جانبه على متابعة تداعيات فاجعة سيول جدة عبر ما يكفله له نظامه وصلاحياته الرقابية في هذا الشأن، مطالباً في الوقت نفسه جميع الأجهزة الحكومية المعنية بوضع الخطط اللازمة لمواجهة السيول والكوارث، وباتخاذ كل ما من شأنه ضمان حماية المدن والمحافظات والقرى وساكنيها من المواطنين والمقيمين والعمل على وضع إجراءات احترازية تمنع - بإذن الله - تكرار مثل هذه الفاجعة. ولفت حجار في بيان تلاه في مستهل الجلسة التي استأنف بها مجلس الشورى أعماله بعد عيد الأضحى المبارك أمس، إلى أنه بالرغم مما أسعد المجلس من نجاح واكب موسم الحج لهذا العام فإنه يألم بما حل في محافظة جدة من سيول فقد خلالها الوطن مواطنين ومقيمين أعزاء في الأحياء التي دهمتهم السيول الجارفة وما أحدثته تلك السيول من أضرار في الممتلكات، سائلاً المولى العلي القدير أن يتغمدهم جميعاً بواسع رحمته وعظيم غفرانه ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، مشيداً بصدور الأمر الملكي الكريم بتشكيل لجنة برئاسة الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة للتحقيق وتقصي الحقائق في أسباب الأحداث المأساوية التي نتجت عن هطول الأمطار على محافظة جدة، وما شمله الأمر الكريم من صرف مليون ريال لذوي كل شهيد غرق في فاجعة السيول، مثمناً المجلس لخادم الحرمين الشريفين التصدي لهذه الحادثة، وتعهده بتحديد المسؤولين عنها ومحاسبة كل مقصر أو متهاون بكل حزم، مما يعكس النهج الذي يسير عليه مقامه الكريم في الالتزام بواجب أمانة التكليف ومسؤولية رعاية مصالح الأمة والبلاد والعباد التي عاهد الله تعالى على القيام بها في مكافحة الفساد ومحاسبة المقصرين بكل شجاعة ووضوح وشفافية. وجدد مجلس الشورى في بيانه دعمه المستمر للإجراءات التي اتخذها ويتخذها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز القائد الأعلى للقوات العسكرية كافة في سبيل الحفاظ على أمن المملكة، واستقرارها، والدفاع عن أراضيها وتأمين حدودها وسلامة مواطنيها, منوهاً بأن المجلس تابع ببالغ التقدير الزيارة الميمونة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين للقوات المسلحة المرابطة في الخطوط الأمامية لحدودنا الجنوبية, وما عبر عنه من ثقة كبرى بالعسكري السعودي الذي يضحي بنفسه دفاعاً عن وطنه. كذلك ثمن المجلس حرص ورعاية خادم الحرمين الشريفين، على أبنائه المواطنين بإصدار أمره الكريم بإنشاء عشرة آلاف وحدة سكنية لأبنائه النازحين إلى مراكز الإيواء في منطقة جازان وتأثيثها وتسليمها لمستحقيها في مدة عام أو أقل مشمولة هذه الوحدات بتوفير كافة المرافق لها من مساجد ومراكز صحية ومدارس وغيرها, كما حيا الدور الذي يقوم به رجال القوات المسلحة البواسل بقطاعاتها كافة المرابطة على الحدود الجنوبية، مشيداً قيامها بواجبها تجاه الدفاع عن الحدود وتطهير أراضي المملكة من المتسللين المعتدين في تناغم وانسجام تام على مسرح العمليات الحربية المشتركة.<o:p></o:p>

المصدر: صحيفة الاقتصادية الإلكترونية

سلاش
10-12-09, 02:06 AM
ان لله وان اليه راجعوون

تسلمين ياعسل